المتابعون

الأربعاء، 25 مارس 2020

" اللي ما تتسمى"

تخشاها .. فتعتادها .. فتدمنها  ..
في البداية تسعى للتخلص منها لكنها لا تلبث ان تُثبت لك أنها تحوي كما من سلام و هدوء لن تجده في أي خُلطة مهما كان مصدرها، فتقصد غرفتها المظلمة ترسم على جدرانها بحد حزن غريب ممزوج براحة و اطمئنان و هدوء بال تلك الغرفة التي لطالما حاولت أن تقوض اركانها بمعولٍ صنعته من أناس بعضهم زائف قد سقط من طرف المعول و الاخرون أهش من ريش النعام،  فلم تعد تأبه لتلك البرودة و الظلام الذين لا يلبثا أن يصبحا كصاحبي سجن يوسف تتناجيا و تتناصحا،  أذكر كثيرا من كتابات استاذي الدكتور أحمد خالد توفيق عن إدمان الوحدة و سوء ذلك و لكني رأيت أنها قد فُرضت فقبلتها و أحببتها و كرهت أن يُقال "وحدة قاتلة" .. لأني كرهت أن أصدق أن صديقتي الوحيدة التي فرضت علي أن اجاورها قاتلة .. فأخدع نفسي بأنها خير جليس .. و خير أنيس. 

خالد مغازي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق