أما بعد،
أفسألوني "من أنت؟" ..
فلستُ سوى ضغث من الأضغاث أراه فأيقظ، كتابٌ بُددت أفكاره ولكني مازلت أقرأه فأيقن، أوراي به سوأة نفسي، ما خُلدتُ وما أنا بمخلّد، وما لي من اسمي طرفٌ من نصيب..
كلُ شيء ونقيضه، ناسكٌ زاهد .. شيخُ العمود الذي يذهب إلى ماخورٍ كل ليلة، عاشقٌ يكاد يقتل عشيقه حبًا، كارهٌ يساعد عدوه كرهًا.. الشغوف الملول.. و الشاب الهَرِم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق